تُعَدُّ التصبغات الجلدية (فرط التصبغ) إحدى أكثر مشكلات البشرة شيوعاً؛ وهي ظهور مناطق داكنة على الجلد بسبب زيادة إنتاج صبغة الميلانين. يحدث هذا الخلل نتيجة عوامل داخلية وخارجية؛ فالبشرة تُنتج الميلانين لحماية نفسها من الأشعة فوق البنفسجية، لكن التعرض المفرط للشمس أو التغيرات الهرمونية أو التهابات الجلد يمكن أن يؤدّي إلى زيادةٍ غير طبيعية في الصباغ في بعض المناطق. تظهر هذه البقع بمسميات مختلفة، مثل الكلف أو النمش أو البقع العمرية
أسباب التصبغات
- التعرض للشمس: الأشعة فوق البنفسجية تحفِّز الخلايا الميلانينية لإفراز المزيد من الميلانين، ويؤدي التعرض الطويل للشمس دون حماية إلى ظهور بقع داكنة.
- التغيرات الهرمونية: الحمل، أو استخدام موانع الحمل، أو اضطراب الغدة الدرقية، يمكن أن يسبّب الكلف وظهور بقع على الوجه.
- الجينات والأدوية: الاستعداد الوراثي وبعض الأدوية التي تزيد من حساسية الجلد للضوء أو المعادن الثقيلة قد تؤدي إلى فرط التصبغ.
- التهاب الجلد والإصابات: الحروق أو حب الشباب أو الأمراض الجلدية تتسبب في فرط التصبغ بعد الالتهاب.
- أمراض مزمنة: مرض السكري وبعض اضطرابات الغدد يمكن أن يزيدا من إنتاج الميلانين.
أنواع التصبغات الشائعة
- النمش والبقع الشمسية: تنتج عن التعرض المزمن للشمس، وتظهر كبقع بنية صغيرة.
- الكلف: تصبغات متناظرة تظهر غالباً على الخدين والجبهة والذقن، وترتبط بالتغيرات الهرمونية مثل الحمل.
- فرط التصبغ بعد الالتهاب: يحدث نتيجة لالتهابات أو جروح سابقة مثل حب الشباب، حيث تفرز الخلايا الميلانينية الميلانين كاستجابة للشفاء.
- فرط التصبغ حول العينين أو الرقبة (مثل الشواك الأسود): يرتبط بالسمنة أو مقاومة الإنسولين أو أمراض الغدد.
ثلاث خطوات لمحاربة التصبغات مع اكرام بيلانوفا :
1- سيروم الحلزون لعلاج التصبغات والتجاعيد | رقم 8 | 3 1in
سيروم مركز يحتوي على هلام حلزون نقي، ثلاثة أنواع من حمض الهيالورونيك ولؤلؤ أبيض، ويمنح البشرة تأثيراً مرناً ومرطباً ومحفزاً. هلام الحلزون غني بألانطوين والكولاجين والإيلاستين وأحماض الجليكوليك واللاكتيك والميوكوبوليسكاريدات والفيتامينات، لذلك يساعد على تجديد الخلايا وتخفيف الندوب والتصبغات بعد الالتهاب.
كيف يعالج التصبغات؟
- التقشير والتجديد: يحتوي السيروم على حمض الجليكوليك واللاكتيك الموجودَين في هلام الحلزون، وهما يقشران الجلد برفق ويزيلان الخلايا الميتة مما يفتح لون البشرة.
- التجديد والترميم: هلام الحلزون يحفز الكولاجين ويُسرّع تجدد الخلايا، ما يقلل من آثار الندوب وفرط التصبغ.
- الترطيب والمرونة: حمض الهيالورونيك بأنواعه الثلاثة يحبس الرطوبة في البشرة ويحسن مرونتها، ما يساعد على تقليل ظهور البقع الداكنة التي يبرزها الجفاف.
- اللؤلؤ الأبيض: يحتوي على معادن وأحماض أمينية تقلل نشاط التيروزيناز وتزيد من لمعان البشرة.
2- تونر الحلزون لتصغير المسام والحبوب – رقم 4
تونر مطهر غني بمزيج يسمى Essential Face Complex، و يحتوي أيضا على خلايا جذعية للأوركيد، لؤلؤ أسود ونياكيناميد.
كيف يعالج التصبغات؟
- مصل الحلزون: يوفر خصائص مضادة للبكتيريا وتجديد الخلايا؛ الميوكوبوليسكاريدات وأحماض الجليكوليك واللاكتيك تعمل على تقشير البشرة بلطف وتخفيض البقع الداكنة.
- خلايا جذعية للأوركيد: تحفز الكولاجين والإيلاستين وتعطي البشرة إشراقاً وتقليل التجاعيد.
- اللؤلؤ الأسود: غني بالأحماض الأمينية والأملاح المعدنية، ويساعد على تهدئة البشرة وتجديدها مما يبطئ عملية الشيخوخة ويدعم تجدد الخلايا.
- النياسيناميد: يخفف فرط التصبغ عن طريق تثبيط نقل الميلانوسومات؛ الدراسات أثبتت أنه يقلل من التصبغات ويزيد بياض البشرة خلال أربعة أسابيع.
هذا التونر يعمل كخطوة تطهير وتحضير للبشرة قبل استخدام السيروم أو الكريم، مما يعزز امتصاص المكونات الفعالة ويخفف التصبغات بالتدريج.
كريم ليلي مغذٍّ بعمق يحتوي على هلام الحلزون, خلايا جذعية للأوركيد، لؤلؤ أسود، أحماض هيالورونيك متعددة الأحجام الجزيئية، غليكوزامينوغليكانات (GAGs) وهيدروكسيدات الكينوا. يساعد على حماية حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها؛ قوامه حريري ويُمتص بسرعة.
كيف يعالج التصبغات؟
- هلام الحلزون والخلايا الجذعية للأوركيد: يمنح البشرة تجديداً مكثفاً أثناء الليل ويعزز إنتاج الكولاجين، ما يساعد على تحسين لون البشرة وتقليل ظهور البقع
- أحماض الهيالورونيك متعددة الأوزان: توفر ترطيباً عميقاً وتضمن امتصاصاً تدريجياً، مما يحافظ على امتلاء البشرة ويحسن مظهر التصبغات التي يزيدها الجفاف.
- غليكوزامينوغليكانات متحللة: وهي سكريات متعددة تساعد على ترطيب البشرة وتعزيز تجددها؛ الدراسات تشير إلى أن التحضيرات منخفضة الوزن الجزيئي من الهيباران سلفات تقلل فرط التصبغ حول العينين وتعزز تجديد البشرة.
- هيدروكسيدات/بروتين الكينوا: تحتوي على أحماض أمينية ومضادات أكسدة؛ بعض المركبات التي تعتمد على مستخلص بذور الكينوا
نصائح عامة لعلاج التصبغات
- الحماية من الشمس: استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف يومياً للحد من تفاقم البقع ومنع ظهور بقع جديدة.
- التقشير بلطف: استخدام منتجات تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي مثل الجليكوليك أو اللاكتيك يساعد على إزالة الخلايا الميتة ويعزز تجدد البشرة.
- المكونات المُجددة: إدخال مكونات مثل هلام الحلزون، النياسيناميد، خلايا الأوركيد، اللؤلؤ، الغليكوزامينوغليكانات، والهيدروكسيدات النباتية يساعد على تسريع شفاء البشرة وتقليل فرط التصبغ.
- الصبر والاستمرارية: علاج التصبغات يحتاج لوقت؛ استخدام المنتجات الليلية والنهارية بانتظام لمدة أسابيع أو أشهر يعطى نتائج أفضل.
خاتمة
مشكلة التصبغات ليست مجرد مشكلة تجميلية، بل ترتبط بصحة البشرة والاهتمام بها. يتفاعل الجلد مع العوامل البيئية والهرمونية بطريقة تؤدي إلى إنتاج الميلانين بشكل غير متساوٍ. استخدام منتجات بتركيبات مدروسة كمنتجات اكرام بيلانوفا يقدّم حلولاً متعددة؛ فهلام الحلزون وأحماض ألفا هيدروكسي تعمل على تقشير وتجديد الجلد، بينما يعزز النياسيناميد والخلايا الجذعية للأوركيد من تفتيح البشرة وإعادة إشراقتها. اختيار روتين متكامل يضم التونر والسيروم والكريم الليلي، إلى جانب الحماية من الشمس والنظام الغذائي الصحي، يمكن أن يساعد على توحيد لون البشرة تدريجياً واستعادة ثقتها.